تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
وقد كانت لنا وقفات كثيرة وطويلة حاكمنا فيها عدداً غير قليل من آرائهم ، مع عدم بخسهم حقّهم ، فقد بيَّنا - على طريقتنا - نقاط القوّة في أقوالهم ، ثم مناقشتها وإبطالها في صورة عدم قبولنا بها مطلقاً ، أو عرض البديل الأفضل والأصلح في صورة صحَّة الأصل فيها وضعف الاستدلال عليها ، أو تبنِّيها في صورة تماميتها . وقد كانت لنا اهتمامات دقيقة في المصادر الأُخرى التي جاءت في طول القرآن والسنّة الشريفة والقرائن العقلية ، والتي استعنَّا بها لفهم النصّ القرآني ، من قبيل : المعاجم اللغوية الموثوقة ، وعلوم القرآن ، وعلوم اللغة ، والعلوم الإنسانية ، والمصنَّفات الإنسانية ، والتجارب العلمية ، والعرفان بقسميه ، فضلًا عن اعتقادنا الراسخ بدور الطهارة القلبية وأصالة الإيمان في فهم النصّ ، وذلك بمعيّة القدرات الذاتية التي ينبغي أن يتوفَّر عليها المُفسِّر .

الإنجازات على مستوى النتائج

نجد أنَّ من العسير اختصار النتائج الجديدة التي جاءت بها هذه الدراسة القرآنية التخصّصية ، وذلك لأنَّ الاختصار الصحيح ينبغي فيه حفظ أُصول الأفكار بعبارات مضغوطة ، وإذا راعينا أُصول الاختصار سيفوتنا الكثير من أُصول الأفكار ، وإذا ما توسّعنا في ذلك مراعاة لبسط الفكرة خرجنا عن