بالسير التنظيمي للمجتمع ، وبالسير الأخلاقي للفرد .
61 . تصوير مستويات الخلود ، وبيان ضابطته ، وعلاقة ذلك بالمُقايسات الإنسانية والمقايسات الإلهية من حيث السعة والضيق .
62 . بيان معنى سرّ الولي ، وكيف أنَّ حفظ سرِّه من شروط التولّي ، وهتكه أشدّ عليه من نصب العداء له .
63 . تصوير حدود النصوص التأويلية وعلاقة الراسخين في العلم بالتأويل .
64 . تصوير التأويل المفرداتي والإجمالي والجُملي ، وتطبيقاته على آية الكرسي ، وإثبات كون المُعطى التأويلي على مستوى المُفردات لا يقلّ أهمّية عن المعطى التفسيري لها ، وبالتالي فإنَّ اللحاظ المجموعي للمفردات والنصّ ، إجمالًا وجُملًا ، تفسيراً وتأويلًا ، يُشكِّل لنا رؤية صحيحة عن مقاصد النصّ .
65 . التصويرات الباطنية للتوحيد وللسماوات والأرض والشفاعة والفقر الإمكاني والكرسي والحفظ الإلهي والإخراج والظلمة والنور ، مع بيان أسرار التبيين ، والحقيقة الباطنية للولاية ، وغير ذلك من موضوعات الآية الكريمة .
66 . وأخيراً تصوير كون الإكراه الفطري لا يخلو منه أحد ، فكلّ موجود تدعوه فطرته لتحقيق كماله ، فالإنسان مُكره على تحصيل كماله بداعي فطرته ، وهذا الإكراه الذاتي عملية وقائية له ، ولذلك فالدين غنيّ عن الإكراه لقوّة جذبه وكماله ، ولتكفّل الفطرة بإكراه صاحبها على طلب كماله .
الإنجازات على مستوى أُسلوب التعاطي مع المصادر التفسيرية
لابدَّ أن يُعلم بأنَّ العملية التفسيرية ، فضلًا عن التأويلية ، تحتاج جهداً استثنائياً واستقراءات طويلة النفس وتأمّلات عميقة النظر ، فهي ليست