التأسيس لموضوعة التوحيد الربوبي ، وأنَّ آية الكرسي تُحقّق لنا ذلك ، فالتأسيس للتوحيد الربوبي من امتيازاتها ، بل إنها عبّرت عن ذلك بأرقى صوره ومراتبه .
53 . تصوير الفرق بين المعرفة الحقّة والمعرفة الاكتناهية ، فالأُولى يُطلب منّا جميعاً تحقيقها ، بخلاف الاكتناهية فإنّها فضلًا عن محاليّتها تُفضي إلى الضلال المبين ، والمعرفة الحقَّة حضورية ولا ملازمة بين الحضور والاكتناه .
54 . تصوير الفرق بين الحياة الإبقائية والحياة البقائية ، وبين الحياة الإنسانية والحياة البهيمية ، والفرق بين الإعدام والفناء .
55 . تصويرات الشفاعة وعلاقة ذلك بنظام الوسائط ، وكيف أنَّ الوسائط الإلهية تمثّل مراتب توحيدية ولا تتقاطع معه البتّة ، فإنَّ نظام الوسائط
لا يُوجد لنا الفيض بقدر ما هو وسيلة لوصوله إلينا ، فوظيفة الوسيط تكمن في استلام الفيض العُلوي ثم تحويله إلى ما يُناسب القوابل ، وقد تحرَّك في ضوء الوسائطية الإذنية التوحيدية جميع الأنبياء والمرسلين ، وكافة المصلحين في الأرض .
56 . تصوير معنى الإشاءة الإلهية ، وعلاقة ذلك بإشاءة الإنسان ، فليس لمن شاء شيئاً وقَدرَ عليه أن يفعله إلا بعد موافقته لمشيئته سبحانه .
57 . تصويرات الكرسي والعرش ، والعلاقة العلمية والكمالية بينهما ، وتجلّياتهما في العالم الإمكاني .
58 . تصوير الفرق بين الإكراه الظاهري والإكراه القلبي ، وبين الإكراه القلبي والإكراه النفسي ، وعلاقة ذلك بالسير والسلوك .
59 . تصوير ضرورة أسبقية التبرِّي على التولِّي ، وعلاقة ذلك بآية الكرسي .
60 . تصوير علاقة الولاية بقبول الأعمال وطلب الكمال ، وعلاقتها
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 476
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٦