لسقفي الوجود ، الحقيقي بأشرف معانيه ، والاعتباري بأخسّ معانيه .
44 . تصوير أنَّ تولّينا لله تعالى لا يعني قطع الصلة مطلقاً بالطواغيت وأتباعهم ، فلنا مساعدة فقيرهم ، وعلاج مريضهم ، والعمل على هدايتهم ، ومودّة الأقرباء منهم ، من باب أنهم :
( نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل . . . فأعطهم من عفوك وصفحك )
، وكيف أنَّ الكثير من أتباع الطاغوت إنسانيون ، صادقون في قولهم ، مخلصون في عملهم ، ولذا لا ينبغي الخلط بين التولّي والتعاطي .
45 . إنَّ المعصوم بحاجة مستمرّة إلى تدعيم عصمته ، فهو مشمول بعملية الإخراج من الظلمات إلى النور ، ولكن دفعاً لا رفعاً .
46 . تصوير كون إقامة العدل والقسط هدفاً قرآنياً متوسّطاً ، وكون إخراج الناس من الظلمات إلى النور هدفاً نهائياً له .
47 . تصوير كون الاستبداد الطاغوتي في المسلك الإنساني مسبوقاً بشقاوة واستعداد للخطيئة ، فوجدت في الولاية الطاغوتية مناخها الموبوء لتنطلق حركتها القهقرية في سلّم الكمالات .
48 . الكشف عن أسرار تعدّد الأسماء الإلهية وطبيعة العلاقة بينها القائمة على أساس التداخل في المهامّ ، وحاكمية بعضها للبعض الآخر ؛ وعلاقة ذلك كلّه بالاسم الجامع لها الواقع تحت مظلّة الذات المقدّسة .
49 . تصويرات الاسم الأعظم وعلاقته بآية الكرسي من جهة ، وبالوليّ المعصوم من جهة أُخرى ، مع بيان مراتبيته وانفتاحه على سائر المؤمنين .
50 . تصوير العلاقة بين كلمة التوحيد وبرهان الصدِّيقين ، وعلاقة ذلك بالآية .
51 . الكشف عن سرّ ختم بعض الآيات بالأسماء الحسنى .
52 . تصوير العناية القرآنية الفائقة بموضوعة التوحيد ، والتي اقتضت
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 475
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٥