تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
لسقفي الوجود ، الحقيقي بأشرف معانيه ، والاعتباري بأخسّ معانيه . 44 . تصوير أنَّ تولّينا لله تعالى لا يعني قطع الصلة مطلقاً بالطواغيت وأتباعهم ، فلنا مساعدة فقيرهم ، وعلاج مريضهم ، والعمل على هدايتهم ، ومودّة الأقرباء منهم ، من باب أنهم : ( نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل . . . فأعطهم من عفوك وصفحك ) ، وكيف أنَّ الكثير من أتباع الطاغوت إنسانيون ، صادقون في قولهم ، مخلصون في عملهم ، ولذا لا ينبغي الخلط بين التولّي والتعاطي . 45 . إنَّ المعصوم بحاجة مستمرّة إلى تدعيم عصمته ، فهو مشمول بعملية الإخراج من الظلمات إلى النور ، ولكن دفعاً لا رفعاً . 46 . تصوير كون إقامة العدل والقسط هدفاً قرآنياً متوسّطاً ، وكون إخراج الناس من الظلمات إلى النور هدفاً نهائياً له . 47 . تصوير كون الاستبداد الطاغوتي في المسلك الإنساني مسبوقاً بشقاوة واستعداد للخطيئة ، فوجدت في الولاية الطاغوتية مناخها الموبوء لتنطلق حركتها القهقرية في سلّم الكمالات . 48 . الكشف عن أسرار تعدّد الأسماء الإلهية وطبيعة العلاقة بينها القائمة على أساس التداخل في المهامّ ، وحاكمية بعضها للبعض الآخر ؛ وعلاقة ذلك كلّه بالاسم الجامع لها الواقع تحت مظلّة الذات المقدّسة . 49 . تصويرات الاسم الأعظم وعلاقته بآية الكرسي من جهة ، وبالوليّ المعصوم من جهة أُخرى ، مع بيان مراتبيته وانفتاحه على سائر المؤمنين . 50 . تصوير العلاقة بين كلمة التوحيد وبرهان الصدِّيقين ، وعلاقة ذلك بالآية . 51 . الكشف عن سرّ ختم بعض الآيات بالأسماء الحسنى . 52 . تصوير العناية القرآنية الفائقة بموضوعة التوحيد ، والتي اقتضت