34 . تصوير الجهاد الدفاعي والابتدائي ، وكيفية عود الابتدائي للدفاعي ، وكيف أنَّ القرآن خلو من تقسيمات الجهاد ، وأنَّها نتاج الصناعة الفقهية لا غير .
35 . شرطية التبليغ في تلبية داعي الفطرة .
36 . تصوير أقسام الكفر قرآنياً .
37 . تصوير ملامح الطاغوت ، ومستويات مواجهته ، وذلك برفع الطاغوت عن بلاد المسلمين ، ودفعه عنهم ، ومواجهته في عقر داره .
38 . تصوير مواجهة قوله تعالى : ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) للثقافة السلبية
السائدة التي مارسها الطغاة في تأريخ الإنسان ، والتي عملت على مصادرة حقّه في الانتخاب ، وإلغاء بعده القيمي .
39 . تصوير المراتب الأربع للولاء الإيجابي للوليّ المعصوم عليه السلام ، وهي : مرتبة الحبّ والمودّة ، ومرتبة الإمامة الدينية والولاية التشريعية القائمة على أساس إراءة الطريق ، ومرتبة الإمامة السياسية ، ومرتبة الإمامة والولاية التكوينية ، القائمة على أساس الإيصال إلى المطلوب .
40 . تصوير كون المعنى الاصطلاحي القرآني حاكماً على المعنى اللغوي ، بمعنى أنه هو الذي يُحدِّد المقصد اللغوي في صورة التوفّر عليه ، لا أنَّ المعنى اللغوي يُحدِّد لنا المعنى الاصطلاحي ، فإنَّ اللغة القرآنية هي فوق مستوى اللغة العربية ، وأنَّ اللغة العربية هي المادّة الأوّلية للغة القرآن لا لاستعمالاته .
41 . تصوير معنى الإخراج من الظلمات إلى النور ، وحدوده ، والقائمين به ، مع بيان علاقة الإخراج بالأهداف القرآنية .
42 . الكشف عن السرّ في إخفاء الوعد وإعلان الوعيد في آية الكرسي .
43 . تصوير أنَّ السقف الأعلى في السُّلَّم الكمالي يكمن في الولاية الإلهية ، كما أنَّ السقف الأعلى في التسفُّل البشري يكمن في ولاية الطاغوت ، بُمحاكاة
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 474
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٤