الاستعانة بالقرآن في تفسير نصّ قرآني ، لعدم الترادف بين أُسلوب التفسير الموضوعي ومنهج تفسير القرآن بالقرآن ؛ كما يُمكن للمفسّر الموضوعي تجاوز التفسير الجُملي في صورة الاكتفاء بالتفسير المفرداتي في حدود المقصد اللغوي .
29 . تصوير التشكيل الهرمي للوجود ، بحسب التحليل العقلي لا بحسب الوجود الخارجي ، والذي يبدأ بالذات المقدّسة وينتهي بعالم الإمكان ، وبيان دور اسمي : ( الحيّ القيّوم ) في هذه السلسلة الوجودية المنبثقة من الذات الأزلية والمنعكسة في الذوات الإمكانية المُستحدثة ؛ فهنالك ذات إلهية مقدَّسة
يقع تحتها مباشرة الاسم الأعظم الجامع للصفات ، والمُتشكِّل من اسم الحيِّ الجامع للأسماء الذاتية ، ومن اسم القيّوم الجامع للأسماء الفعلية ، وتحت مظلّة القيّوم تقع مجموعة الأسماء الفعلية ، وتحت مجموعة الأسماء الإلهية الفعلية يقع عالم الإمكان .
30 . تصوير سرّ اجتماع اسمي : ( الحيّ القيّوم ) ، وتشكيلهما للسقف الأعلى للأسماء الحسنى والمظلّة العليا التي تقع تحت الذات المقدّسة مباشرة ، والذي يُمكن أن يُطلق عليه الاسم الأعظم ، وفقاً لقراءة تحقيقية استقربناها في موضوعه .
31 . تصوير حدود مُلكه ومملكته سبحانه في حاضرة الوجود .
32 . تصوير أنَّ فكرة الظاهر والمظهر تتشكّل ابتداء من علقة الوجود الإمكاني بأسماء الفعل لا بأسماء الذات ، وأما تعلّقها بأسماء الذات فإنه يمرُّ بعدة حلقات تمثّل التشكيل الهرمي في سلسلة الوجودين الواجبي والإمكاني ، والظهور الأسمائي في الخلق يكون بمعنى التجلّي لا بمعنى الكينونة ، والتجلي مراتبي لا بمرتبة واحدة .
33 . تصوير الفرق بين الإذن التكويني والتشريعي ، وعلاقة الإذن التكويني باسم القيّوم ، بل يستحيل خروج الإذن عنه البتّة .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 473
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٣