تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
محوراً قرآنياً فالمنعكس في القارئ هو كمال ذلك المحور بوجوده الإجمالي الجامع في تلك المرتبة . 21 . تصوير محورية آية الكرسي الاحتمالية الراجحة للقرآن الكريم . 22 . تصوير أنَّ المحورية المعنوية للمُلتقى تمثّل المستودع الحقيقي للأسرار الكونية ، سواء بوجودها اللطائفي أم الحقائقي ، فالواصل سوف يكون مُبصراً بعين المحور المُلتقى المُطلّ على عوالم الغيب القرآني . 23 . تصوير كون المحور القرآني الجامع - الذي أسميناه بالمحور المُلتقى - بوجوده التكويني الخارجي الحسّي لا ينطبق إلَّا على رسول الله وعترته عليهم السلام . 24 . تصوير الجذر اللغوي لكلمة : الله في ثمانية وجوه ، ثم بيان الوجه المختار . 25 . تصوير أسرار محبوبية اسم الذات المقدّسة ، وهو : الله سبحانه ، وبيان أثره في عالم التكوين ، وعلاقته بالأسماء الأُخرى . 26 . تصوير التضادّ الحقيقي بين الرشد والغيّ ، فيكون كلّ ما في معاني الرشد مُنعكساً ضدّه في الغيّ ، فالغواية خلاف الرشد دائماً ؛ وكيف أنَّ الدين الحقّ رشده ذاتي ، والدين الباطل غيّه ذاتي . 27 . تصوير شمولية هوية آية الكرسي للمقاطع الثلاثة من سورة البقرة ، والمرقَّمات بحسب النظم القرآني : 55 - 56 - 56 ، فتبدأ بقوله تعالى : اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وتنتهي بقوله تعالى : هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، وقد سقنا عدّة مُرجِّحات لذلك ، مع تبيين العلاقة الوثيقة بين هذه المقاطع الثلاث من الآية معرفياً ومعنوياً . 28 . تصوير أنَّ التفسير الموضوعي لا يُمثّل ضرورة قصوى لجميع النصوص ، وأنَّ التفسير الجُملي ( التجزيئي ) يُحافظ على هويته حتى في صورة