محوراً قرآنياً فالمنعكس في القارئ هو كمال ذلك المحور بوجوده الإجمالي الجامع في تلك المرتبة .
21 . تصوير محورية آية الكرسي الاحتمالية الراجحة للقرآن الكريم .
22 . تصوير أنَّ المحورية المعنوية للمُلتقى تمثّل المستودع الحقيقي للأسرار الكونية ، سواء بوجودها اللطائفي أم الحقائقي ، فالواصل سوف يكون مُبصراً بعين المحور المُلتقى المُطلّ على عوالم الغيب القرآني .
23 . تصوير كون المحور القرآني الجامع - الذي أسميناه بالمحور المُلتقى -
بوجوده التكويني الخارجي الحسّي لا ينطبق إلَّا على رسول الله وعترته عليهم السلام .
24 . تصوير الجذر اللغوي لكلمة : الله في ثمانية وجوه ، ثم بيان الوجه المختار .
25 . تصوير أسرار محبوبية اسم الذات المقدّسة ، وهو : الله سبحانه ، وبيان أثره في عالم التكوين ، وعلاقته بالأسماء الأُخرى .
26 . تصوير التضادّ الحقيقي بين الرشد والغيّ ، فيكون كلّ ما في معاني الرشد مُنعكساً ضدّه في الغيّ ، فالغواية خلاف الرشد دائماً ؛ وكيف أنَّ الدين الحقّ رشده ذاتي ، والدين الباطل غيّه ذاتي .
27 . تصوير شمولية هوية آية الكرسي للمقاطع الثلاثة من سورة البقرة ، والمرقَّمات بحسب النظم القرآني : 55 - 56 - 56 ، فتبدأ بقوله تعالى : اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وتنتهي بقوله تعالى : هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، وقد سقنا عدّة مُرجِّحات لذلك ، مع تبيين العلاقة الوثيقة بين هذه المقاطع الثلاث من الآية معرفياً ومعنوياً .
28 . تصوير أنَّ التفسير الموضوعي لا يُمثّل ضرورة قصوى لجميع النصوص ، وأنَّ التفسير الجُملي ( التجزيئي ) يُحافظ على هويته حتى في صورة
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 472
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٢