وجهاً ، ثمَّ بيَّنا رأينا في المقام بالاعتماد على أربع مقدّمات تتعلَّق بخصوصية اللفظ وخصوصية المعنى وخصوصية التفسير وخصوصية التأويل ؛ مع تصويرنا لسرّ قسمة الآيات إلى مُحكمات ومُتشابهات ، وكيف أنَّ المحكم والمتشابه يختلفان باختلاف القارئ ، وإلا فإنَّ القرآن بلحاظه وبلحاظ المعصوم عليه السلام كلّه مُحكم لا مُتشابه فيه .
15 . تصوير علاقة الأوتاد القرآنية بالعلوم والمعارف الأُخرى ، وعلاقتها
بالرسوم الشرعية ، وبالبناءات الأساسية للإنسان ؛ مع بيان كون هذه الأوتاد هي الملاك الأوّل في محاور ثلاثة : ( البناء القرآني ، والفهم لدى القارئ ، والتأثير التكويني ) .
16 . تصوير الأدوار المعرفية الثلاثة الرئيسية لآيات القرآن الكريم ، وهي : الدور المُقدَّماتي الذي أسميناه بالدور التمهيدي ، والدور الوسائطي الذي أسميناه بالموادّ الأساسية ، والدور النهائي أو الغائي الذي أسميناه بالنتائج .
17 . تصويرات السُّلَّم القرآني ، والروائي والعقلي والفطري ؛ وبيان مراتبه التفسيرية والتأويلية والمعنوية .
18 . تصوير السُلَّمية التفسيرية بلحاظ النصّ وبلحاظ المُفسِّر ( القارئ المُتخصّص ) ، وبلحاظ القارئ غير المُتخصّص ؛ ثمَّ تصوير موقعية آية الكرسي من السُّلَّم القرآني .
19 . تصوير الموقعية المعرفية والمعنوية لآية الكرسي ، ومحوريتها للقرآن ، وبيان مناط المحورية وقيمتها المعرفية ، والاختلاف اللحاظي بينها وبين الوتدية .
20 . تصوير علاقة المحورية بمدارج الكمال ( البعد المعنوي ) ، فإنَّ لكلّ نصّ قرآني كمالًا خاصّاً ينعكس على القارئ المُتحقّق ، فإذا كان النصّ المقروء
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 471
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧١