تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
7 . تصوير النسبة بين أهداف القرآن ( العامّة والخاصّة والأخصّ ) وبين المثل القرآني الذي عُدّ وسيلة قرآنية لتحقيق أهدافه من جهة ؛ وتصوير النسبة بين الهداية بأبعادها الثلاثة وبين أهداف القرآن من جهة أُخرى ، وبيان الصلة بين النسبتين . 8 . تصويرات النصِّية بمعانيها العديدة ، مع عدم إغفال بيان النصّية التأويلية ، وبيان الفرق بين النصّ والتواتر من جهة ، والفرق بين النصّ والمتن من جهة أُخرى ، والفرق بين نصِّية المتن ونصية السند ؛ ثم التعرض للنصِّية بالمعنى الجديد الذي اقترحناه في المقام ، بغية حفظ المفردة من سوء الاستفادة . 9 . التصوير الدقيق لوحدة النصّ وتعدّد المعنى ، وإثبات أنَّ التعدّد في المعنى هو إثبات لعمق النصّ الواحد . 10 . تصوير كون العرض التفسيري هو عرضاً للسقف المعرفي الذي عليه المفسِّر وليس المفسَّر ، وكون سقف المُفسِّر مرتبة دانية للمراتب الواقعية للنصّ . 11 . تصوير كون فواتح السور هي أرضية الرمزية الفاعلة في القرآن كلّه ، بمعنى أن للرمزية مرجعية تُحدّد جميع الخطوط البيانية لأيّ رمزية أُخرى ، وهذه المرجعية تكمن في هذه الفواتح . 12 . تصوير كون العملية التأويلية قائمة على أساس التحرّك في عالم الخزائنية ، وعالم الخزائنية يُمثّل الوجود الحقّي للقرآن الكريم . 13 . تصوير الثابت والمُتغيّر في حدود موضوعة الأوتاد القرآنية ، وبيان الوجه الصحيح في ذلك ، مع إبطالنا انعكاس إشكالية قراءة النصّ التوراتي والإنجيلي على النصّ القرآني ، واعتباره خطأ تأريخياً ومنهجياً ، وعبثاً فكرياً أُريد منه تشويه النصّ الديني عموماً والنصّ القرآني خصوصاً . 14 . تصويرات المحكم والمتشابه ، التي استعرضنا فيها اثنين وعشرين