تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

الإنجازات على مستوى التصويرات

وردت تصويرات كثيرة جداً قد تبلغ المئات في فصول هذه الدراسة ، فلا تكاد تجد موضوعاً بل عنواناً إلا وتحت مظلّته تصويرات عدَّة لتقريبه من جهة ، ولبيان الصحيح عندنا من جهة أُخرى ، على ما لاحظته من الكثرة الكمّية والتنوّع الكيفي في مواضيع هذه الدراسة ، وسوف نقتصر على الإشارة إلى اليسير منها ، وهي : 1 . تصويرات المراد من آدم في آية السجود ، وتصوير معاني الأسماء ومعاني تعلّمها في قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا . . . ( البقرة : 31 ) . 2 . التصويرات التفصيلية للرمزية ، وبيان مجالاتها المختلفة ، وأهميتها في العملية التفسيرية ، وبيان أمثلتها في آية الكرسي . 3 . تصوير كون الرمزية في البناء العقدي أبلغ ممَّا هي عليه في الشريعة ، فهي تُعمّق فكرة التوحيد والنبوّة والمعاد ، بعيداً عن الفَهم الساذج لها . 4 . تصوير إيصال الحقائق القرآنية بطرقه الثلاثة ، الطريق العامّ وهو الطريق الذي خُوطب به عامّة الناس ، والطريق الخاصّ الذي خُوطب به الأولياء الذين زكت نفوسهم وطهرت قلوبهم ، والطريق الأخص الخاصّ بأهل العصمة . 5 . تصويرات المثل الطولي والمثل العرضي في القرآن الكريم ، مع إبراز جملة من تطبيقاتهما المهمّة ، وربط ذلك بموضوعة الرمزية . 6 . تصوير أهداف المثل القرآني ، من خلال تعميق فكرة التذكير والتذكّر ، والدعوة إلى التفكّر ، وبيان هوية المتّعظ والعامل بالمثل ، وبيان كون ميزان التعاطي هو العمل والتقوى ، والتنبيه للخسّة والضعة التي قد يكون عليها الإنسان ، وبيان نتيجة خلوّ العلم من العمل ؛ مع بيان الجهات الثلاث للمثل : ( فهم موضوع المثل ، السرّ في ضربه ، العمل بمضامينه ) .