الأفكار ) ، والتناصّ السلبي ، من قبيل التداخل التلفيقي ( السرقات العلمية والأدبية ) .
11 . الأوتاد القرآنية البيِّنة ، والأوتاد المُبيَّنة ، والأوتاد الاحتمالية ؛ فالأوتاد البيّنة يكون الإحكام شرطاً أساسياً فيها ، ولها التأثير الأكبر في العملية التفسيرية ، وأما الأوتاد المُبيَّنة الخفية التي تحتاج إلى تبيين فإنَّ لها التأثير الأعظم في العملية التأويلية ، وأما الاحتمالية فإنها فيها اقتضاء الوتدية ولكنها عملياً
تمثّل الخطوط الثانوية للأوتاد الأوّلية .
12 . الوتد الثابت والوتد المُتغيِّر ؛ والوتد الفاعل والوتد المُتفاعل .
13 . المحور المُلتقى في ضوء وجود محاور قرآنية ، فهنالك مجموعة محاور قرآنية ، ولهذه المحاور محور جامع أجمع أسميناه بالمُلتقى ؛ والأرضية التي تتأسّس وتتحرَّك فيها فعلية المحور المُلتقى هي نفس وجود تلك المحاور المعدودة .
14 . المساحات الامتدادية ، وهي التي تتعلَّق بالمعرفة الإشراقية ؛ والمساحات الانحصارية ، وهي التي تتعلّق بالمعرفة البرهانية ، وامتدادية الشهودية فوق مستوى مرتبة الانحصارية العقلي .
الإنجازات على مستوى النظريات
أوّلًا : على مستوى التفسير
إنَّ نظريتنا التفسيرية اعتمدت العملية المزجية بين الأساليب التفسيرية الثلاثة ( المفرداتي والجملي والموضوعي ) ، للوصول إلى المحصّلة التفسيرية النهائية . وفي داخل الإطار الأساليبي اعتمدنا منهجنا المعتمد بالدرجة الأساس ، وهو تفسير القرآن بالقرآن ، وفي طوله قد اعتمدنا القرينة المقبولة ، سواء كانت عقلية أم نقلية أم علمية تجريبية .