وعي اللغة سوف يُصاب بالغثيان من الخطاب المباشر ، فمساحة الوعي المضامين العميقة ، ومساحة المقابل السطوح المُشرعة .
4 . التنزيل والتبيين والتطبيق ، والأوّل نسبة لسبب النزول ، والثاني نسبة لتفريع المعصوم على النصّ القرآني العامّ ، والثالث نسبة لتحديد مصداق مفهوم عامّ فيه صلاحية الشمول له دون الحصر به .
5 . الهداية التلقينية والهداية التدبّرية ، والأُولية أرضيّتها التقليد الأعمى ، سواء كان إيجابياً أم سلبياً ؛ وأما التدبّرية فإنها معرفية بالمرتبة الأُولى .
6 . القراءة التجزيئية التفكيكية ، التي تقدّم قراءتها على أساس نصوص مُقتطعة ، والقراءة الموضوعية التركيبية ، التي تقدِّم قراءتها على أساس نصوص متكاملة .
7 . السلّمية القرآنية ، بوجوهها الخمسة ، وهي : السُّلَّمية الذاتية التي تبدأ بالقرآن وتنتهي به ؛ والسُّلَّمية الغيرية بإزاء العلوم الأُخرى ، شرعية أم غير شرعية ؛ والسُّلَّمية التوافقية ، بمعنى أن يكون القرآن الكريم مُرشداً لجهة ما ، وتكون الجهة مُرشدة له ؛ والسُّلَّمية الأنفسية بلحاظ جدلية العلاقة بين عالم التدوين بوجوده القرآني ، كأفضل وجود تدويني ، وبين عالم التكوين بوجوده الإنساني ، كأفضل وجود إمكاني ؛ والسُّلَّمية الآفاقية ، فالعالم الإمكاني بأسره سُّلّمه المعرفي هو القرآن الكريم .
8 . الحركية التكاملية للنصّ ، فالنصّ القرآني يتحرَّك باتجاه الإنسان بحركتين ، حركة كمّية ، كما في النصوص المُفصَّلة ، وحركة نوعية ، كما في فواتح السور .
9 . الحركة القريبة المدى ( التكتيكية ) للقرآن الكريم ، كما في فواتح السور ، والحركة البعيدة المدى ( الإستراتيجية ) له كما في إشاراته ولطائفه .
10 . التناصّ الإيجابي ، من قبيل الجمع والتداخل التوفيقي ( نظم
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 466
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٦٦