2 . الراسخية ، وقد استفدنا ذلك من قوله تعالى : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ( آل عمران : 7 ) .
3 . الوتدية ، وقد استفدنا ذلك من قوله تعالى : وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً . ( النبأ : 7 ) . فضلًا عمَّا جاء في السنّة الشريفة بشأنها .
4 . البيانية والتبيانية والتبينية ، وقد استفدناها من قوله تعالى : هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ ( آل عمران : 138 ) ، وقوله تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ( النحل : 89 ) ، وقوله تعالى : وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل : 44 ) .
خامساً : وأما على مستوى نصِّية القرآن ، فهي :
1 . مراتبية النصّ القرآني بوجوده الأفرادي ، ( النصِّية الأفرادية ) .
2 . مراتبية النصّ القرآني بوجوده المجموعي ، ( النصِّية المجموعية ) .
3 . التنوّع النصّي بوجوديه الأفرادي والمجموعي دون الالتزام بالمراتبية .
سادساً : العناوين الفردية والفرعية ، من قبيل :
1 . القراءة الاستكشافية والقراءة الإصلاحية ، حيث عرَّفنا بأنَّ قراءتنا للإنسان والمجتمع استكشافية لا تحمل حلولًا جذرية لانتشال الأمّة من غيبوبة الجهل ، بخلاف القراءة القرآنية فإنها قراءة إصلاحية تحمل في رحمها بيانات تغلق أبواب الجهل وتردم نتوءات الانحراف المعرفي والسلوكي .
2 . الرمزية في اللغة ، وتعني الإشارة دون الإفصاح ، والرمزية في الاستعمال ، التي تقتصر على المعنى التركيبي أو الجملي .
3 . الرمزية التقليدية ، التي انحصر موضوعها بشكل كبير بالمُعطى الإلهي ؛ والرمزية الحداثوية ، التي اهتمَّت بالمعطى البشري ؛ وقد قدَّمنا بيانات مستفيضة في موضوعة الرمزية لاعتقادنا الراسخ بأنّه كلما ارتقت لغة المتكلم وتعمّق فهم المتلقّي ازدهرت الرمزية وتجذّرت ، بل إنَّ المتكلم الذي يعيش
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 465
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٦٥