خمسة ، وهي :
المحور الأوّل : الاتجاهات المُتعاطية مع موضوعة الكرسي .
المحور الثاني : صلة الكرسي بالعرش والعلم والتدبير .
المحور الثالث : رمزية الكرسي وسرّ التعبير به ( تعميق الاتجاه الرابع ) .
المحور الرابع : المفاد النهائي للكرسي في حدود فقرة البحث .
المحور الخامس : صلتنا المعرفية والمعنوية بالكرسي .
ومن خلال ذلك سوف نكون قد اقتربنا من تشكيل رؤية تفسيرية واضحة لموضوعة تُشكِّل محورية كبيرة في النظام التفسيري ، وهي محورية العناوين الفاردة في النصّ القرآني ، والتي تقف في طليعتها مفردة الكرسي ، جنباً إلى جنب المفردات الفاردة الأُخرى ، من قبيل اللوح والقلم والصراط والميزان والعرش والرضوان والقرب ، وغير ذلك .
من هنا يكتسب البحث في موضوعة الكرسي أهمّيته الكبرى في النظام التفسيري ؛ لِما عرفت في الفصول الأُولى من هذه الدراسة أنَّ هنالك شيئاً يُمكن أن نُطلق عليه بالبُنى التحتية للعملية التفسيرية ، واحدة منها معرفة المحاور القرآنية والأوتاد القرآنية ومعاني الرمزية وحدودها ، وغير ذلك ، ولا ريب بأنَّ موضوعة بحثنا تُشكِّل أساساً مهماً في بناءات البُنى التحتية للعملية التفسيرية .
المحور الأول : الاتجاهات المُتعاطية مع موضوعة الكرسي
كُنا قد تعرَّضنا في دراسات سابقة « 1 » للاتجاهات المطروحة في التعاطي مع موضوعة الكرسي وما يُشابهها من العناوين الفاردة ، كالعرش والقلم واللوح ، وما شابه ذلك ، وقد ارتأينا عرضها بما يُناسب رؤيتنا التفسيرية ، وهي كالتالي :
هامش
( 1 ) انظر : التوحيد ، الأستاذ الحيدري : ج 1 ، ص 336 - 339 . .