فائدة : في ضوء الالتزام بمقولة نظام الوسائط يتسنَّى لنا تفسير جدوائية التكليف والحساب ، والثواب والعقاب ، حيث يُعطي هذا النظام فرصة التكامل والاستكمال المعرفي والمعنوي ، وذلك من خلال إعمال اختياره في قواه المادّية والمعنوية ، وعبر مملوكاته وملكياته .
علاقة الله تعالى بالمِلك والمُلك الاعتباريين
اتّضح ممَّا تقدّم طبيعة الملك التكويني لله تعالى ، وأما على صعيد الاعتبار فلا ريب في وجود ظاهرة المِلك والمُلك الاعتباريين في الاجتماع البشري ، حيث يُسهمان إلى جانب بقية الاعتبارات القانونية في تنظيم الحالة الاجتماعية والوصول بها إلى أرقى مستوى الرشد الإنساني والتطوّر الحضاري .
إنَّ الاعتبارات القانونية ضرورة قُصوى لوجودٍ قُدِّر له أن يكون مُستكملًا ، وفي خضمّ تضادّات داخلية عنيفة ، ومحدودية الفرص في عالم المادّة