والجمع بين مطلوبية الفهم والعجز عن معرفته تعالى هو أن يفهم الإنسان تحقيقاً وتحقّقاً بأنه عاجز عن معرفته سبحانه ، ويقرَّ بما أقرَّ به الرسول الأكرم صلَّى الله عليه وآله تعبيراً عن مُنتهى معرفته ، حيث يقول صلى الله عليه وآله :
( يا من لا يعلم ما هو إلا هو ) « 1 » ،
فأحفظ وتأمّل .
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 4 ، ص 132 ، ح 226 . .