تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
كذا وكذا ، فأجابه بوجه ، حتى أجابه فيها بأربعة وجوه ، فالتفت إليّ علي بن حنظلة قال : يا أبا محمد قد أحكمناه ، فسمعه أبو عبد الله الصادق عليه السلام فقال : لا تقل هكذا يا أبا الحسن فإنك رجل ورع ، إن من الأشياء أشياء ضيّقة ، وليس تجري إلا على وجه واحد ، منها : وقت الجمعة ليس لوقتها إلا واحد حين تزول الشمس ؛ ومن الأشياء أشياء موسّعة ، تجرى على وجوه كثيرة ، وهذا منها ؛ والله إن له عندي سبعين وجهاً ) « 1 » . الرواية الثالثة : عن علي بن أبي حمزة قال : ( دخلت أنا وأبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام ، فبينما نحن قعود إذ تكلّم أبو عبد الله الصادق بحرف ، فقلت أنا في نفسي : هذا مما أحمله إلى الشيعة ، هذا واللهِ حديث لم أسمع مثله قطّ ، قال : فنظر في وجهي ثمَّ قال عليه السلام : إنَي لأتكلّم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجهاً إن شئت أخذت كذا ، وإن شئت أخذت كذا ) « 2 » . الرواية الرابعة : عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : ( إنا لنتكلّم بالكلمة بها سبعون وجهاً ، لنا من كلّها المخرج ) « 3 » . الرواية الخامسة : عن مؤمن الطاق عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : ( أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلامنا ، إن كلامنا لينصرف على سبعين وجهاً ) « 4 » . الرواية السادسة : عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : ( حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه ، ولا يكون الرجل منكم فقيهاً حتى يعرف معاريض كلامنا ، وإنَّ الكلمة من كلامنا لتنصرف على
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 348 ، ح 2 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 348 ، ح 3 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 349 ، ح 4 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 350 ، ح 6 . .