تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
اعتذر أحمد بن حنبل عن توجيهه فقال : ( ما زلتُ منكراً له ، وما أدري ما وجهه ) « 1 » . وقد سُمّي بالنور النبيُّ الأكرم صلى الله عليه وآله ؛ للدلالات الواضحة التي لاحت منه للبصائر ، وكذلك سُمِّي القرآن نوراً للمعاني التي تُخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الحقّ « 2 » ، والنور اسم وصفة لكلّ أمر جميل . جدير بالذكر أنَّ مفردة : النور قد تأتي بمعنى النار ، وبذلك فُسِّر قوله تعالى : فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ . . . ، أي : جاء موسى إلى النار التي ظن أنها نار ، وهي نور « 3 » .

المفردة الخامسة : ( أَصْحَابُ النَّارِ )

جملة : أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ اسمية مستأنفة « 4 » ، ولكونهم أصحاب النار فقد اقتضى الأمر أن يكونوا خالدين فيها ، فهم ليسوا داخلين فيها وحسب ،
هامش
( 1 ) انظر : النهاية في غريب الحديث : ج 5 ، ص 124 . ( 2 ) انظر : مجمع البحرين : ج 4 ، ص 389 . ( 3 ) انظر : مجمع البيان في تفسير القرآن : ج 7 ، ص 364 . والآية : النمل : 8 . ( 4 ) انظر : مُشكِل إعراب القرآن : ج 1 ، ص 47 . .