وعلى أيّ حال ، فما نُريد إثارته في المقام أمران ، هما :
الأوّل : إنَّ الاسم الأعظم إنما تُدار به دفّة الوجود بأسره ، لما عرفت بأنَّ كلّ أثر هو مُنتهٍ إليه ، وكلّ كمال راجع إليه .
الثاني : إنَّ الذين شُرِّفوا بحمله إنما حملوا منه ما يسعه كمالُهم لا كماله ، قال تعالى : أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا . . . ( الرعد : 17 ) ، ومن هنا
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 141
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤١