تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
6 . السُّلَّمية الآفاقية أنَّ العالم الإمكاني بأسره سُلَّمه المعرفي هو القرآن الكريم ، وهذا أمر ينبغي التسليم به كبروياً ، وأما صغروياً فيحتاج إلى قراءة منهجية دقيقة في بُعديها التفسيري والتأويلي . 7 . للسُّلَّم القرآني تصويرات عديدة ، وهي التصوير القرآني والتصوير الروائي والتصوير العقلي والتصوير الفطري ، ثمَّ إنَّ القرآن الكريم سُلَّم لجميع مراتبه ، وكلّ مرتبة معرفية منه تقتضي سُلَّميةً خاصّة بها ، وبذلك فإنَّ سُلَّميته ستُلحظ فيها عدّة مراتب بتبع مراتب القرآن المعرفية والمعنوية . 8 . إنَّ المراتب المتصوّرة للسُّلَّم القرآني يُمكن عرضها ضمن أبعاد ثلاثة ، وهي مراتب السُّلَّم القرآني تفسيرياً ، ومراتب السُّلَّم القرآني تأويلياً ، ومراتب السُّلَّم القرآني معنوياً . 9 . إنَّ السير القرآني يكفل لنا سيراً معنوياً خالصاً من كلّ شوب ، وحيث إنَّ للقرآن سُلَّمية مراتبية على المستويين التفسيري والتأويلي ، فإنَّ ذلك سوف يُثبت لنا بالضرورة سُلَّمية السير المعنوي للقرآن الكريم بالنسبة لقارئه ، كما يُثبت لنا مراتبية هذه السُّلَّمية أيضاً . 10 . إنَّ السُّلَّمية المعنوية لا تكفي في تحصيلها سُلَّميةُ النصّ على مستوى التفسير ، وأما على مستوى التأويل فكذلك وفقاً لمقولة المعنى ، وبوجهيها معاً ، وأما بالنسبة لمقولة العينية الخارجية فهي كفيلة في تحصيلها ولكن في ضوء الخزائنية لا في ضوء تحقّق المُخبر عنه خارجاً . 11 . إنَّ بيانات المهامّ العلمية والعملية للسُّلَّمية القرآنية هي حجر الزاوية في جميع أبحاث السُّلَّمية القرآنية ، بل هي ما يعنينا أوّلًا وبالذات من جهة عملية . 12 . لمهامّ السُّلَّمية القرآنية - العلمية والعملية - أبعاد أربعة ، الأوّل هو البُعد التفسيري ، فهنالك سُلَّمية تفسيرية بلحاظ النصّ ، وسُلَّمية تفسيرية