عليه السلام ، ولكننا وجدنا ذلك خروجاً واضحاً عن هويّة بحوث هذا
الكتاب ، فأرجأنا ذلك لمناسبات أُخرى تدور حول علاقة الإمام عليه السلام بالقرآن الكريم .
والمظنون هو أن ما سجّلناه آنفاً كافٍ ووافٍ في مقامه ، وإِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ( ق : 37 ) ، وله المنّة فيما أعطى وأبقى ، سبحانه جلّت قُدرته .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 107
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٠٧