تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج تفسير القرآن — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
دليلية عرض النتائج التفسيرية بأُسلوبها الموضوعي بمنهج تفسير القرآن بالقرآن من جهة أُخرى . جدير بالذكر أنَّ الهدف الحقيقي الذي نسير باتجاهه من وراء هذه الإثارات المعرفية هو ما يلي : 1 . الكشف عن الحاجة المُلحّة للكشف عن ذلك الإبهام من خلال بيانات جديدة ، ومن ثمّ التأسيس لخطوات عملية حقيقية تنهض بالعملية التفسيرية ، وتقفز بها باتجاه هذا الأُسلوب التفسيري الأجود نظرياً والأنفع عملياً ، وبعبارة أُخرى : إنّها خطوات تُوطِّد الحركة الإبداعية في مجال المعارف القرآنية التي يقع في طليعتها فهم النصّ القرآني وتفعيله . 2 . الخروج من الصور التقليدية والثقافة التلقينية التي يتناقلها البعض وكأنها دساتير إلهية خالدة أو صرف حقيقة لا تتثنى ولا تتكرّر ! . إنَّ الخروج من الحالة التكرارية في المجالات المعرفية وإن كان صعباً بل عسيراً إلا أنّه ضروري جدّاً ، وقد لا حظنا بعمقٍ بعد استقراءٍ يُفيد الاطمئنان بأنَّ نسبة كبيرة في الرصيد المعلوماتي الذي تُقدّمه لنا المصنّفات التفسيرية يغلب عليها التكرار والاجترار والقيل والقال ، وهذا يعنى إنِّيّاً ضعف الحالة الإبداعية