مُعطياتها للوصول إلى الموقف النهائي الذي لا ينبغي أن تتصدّره آية واحدة لاغية المُعطيات الأُخرى للآيات الأُخرى ، حتّى وإن كانت هذه الآية نصّاً من حيث الدلالة والأُخرى لم ترتق إلى مستوى النصّية ، ولهذه النكتة أهمّية كبيرة لعلّنا سنلحظها عملياً في تفسيرنا الموضوعي للآية الكريمة .
خامساً : المُعطى النهائي لابدَّ أن يُمثّل الموقف القرآني ، بمعنى أنّه يُمثّل النظرية القرآنية لا الموقف الجزئي المحدود ، وعليه فكلّ موقف جزئيّ محدود لا يُمكن بأيِّ حال إطلاقه على الرؤية القرآنية ، ولا ريب بأنَّ هذه النكتة رغم وضوحها إلّا أنّها في غاية التعقيد ، ولعلّ كثيراً ممَّن تصدّى للعميلة التفسيرية موضوعياً يتوهَّم بأنه تمكَّن من استجلاء الموقف القرآني في حين إنّه لم يُغادر حدود الدائرة الجزئية .
تنبيه
وهنا ينبغي التنبيه إلى مسألة مهمّة تدور حول حقيقة الخلط الكبير الذي وقع فيه جملة من الأعلام المُعاصرين ممَّن تصدّوا للعملية التفسيرية بأُسلوب التفسير الموضوعي ؛ مع بيان السرّ في وقوع ذلك الخلط .
حين نُطالع أحياناً موضوعات تفسيرية بأسماء سور تأخذ