الأكثر نضجاً والأقرب إلى واقعية النصّ القرآني ومقاصده .
ينبغي الإشارة إلى أنّ المنهج والاتّجاه ربّما استعملا وأُريد بهما خصوص الأسلوب لا غير ، فيكون الاستعمال استعمالًا مجازياً أو مُسامحياً ، وإلّا فقد اتّضح لنا الفرق بين المنهج والاتّجاه ، كما أنّه قد اتّضح الفرق بين المنهج والأسلوب ، ومنهما يتّضح لنا الفرق بين الاتّجاه والأسلوب « 1 » .
وفي ضوء هذه الوقفة الممنهجة في بيان حقائق المنهج والاتّجاه والأسلوب يكون بيّناً لدينا ما وقع فيه جملة من أعلام الفريقين ، سواء في مجال الخوض في العملية التفسيرية خصوصاً أو في مجال المعارف القرآنية عموماً من خلط واضح .
الخطوات العملية للتفسير الموضوعي
نظراً للأهمية الكُبرى لأُسلوب التفسير الموضوعي فقد دعت الحاجة المعرفية إلى بيان الخطوات العملية التي ينبغي أن يسلكها المُفسِّر في هذا الأُسلوب التفسيري ؛ وأما الخطوات فتكمن فيما يلي :
هامش
( 1 ) ورد استعمال اصطلاحي المنهج والاتّجاه في مورد الأسلوب في أكثر من مورد وأكثر من مصدر ، منها ما جاء في المدرسة القرآنية : ص 19 ، الدرس الأوّل والثاني . .