ولعلّ أُولى المحاولات التفسيرية المُمنهجة التي سلكت الأسلوب التركيبي بنحو واضح جدّاً ومُلتفت إليه أكيداً هي في تفسير الميزان ، وإن لم يُذكر فيه أو في غيره من المصادر التفسيرية هذا الاصطلاح الذي أطلقناه على الأسلوب الثالث من أساليب التفسير « 1 » .
والذي نراه في المقام أنّ التفسير التركيبي هو أجدى أنواع الأساليب التفسيرية ، فإنّ الواقف على المداليل اللفظية يكون هو الأقرب إلى روح العلاقة أو الربط بين تلك المداليل والمضامين الجزئية ، ممّا يعني أنّ وصوله إلى تحديد الموقف القرآني سيكون أكثر
هامش
( 1 ) إنْ اصطلاح ( الأسلوب التركيبي ) هو من مختصّات هذا الكتاب . .