تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج تفسير القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
رابعها : أن يفسّر القرآن برأي مستند إلى ما يقتضيه اللفظ ثمّ يزعم أنّ ذلك هو المراد دون غيره ، لما في ذلك من التضييق على المتأوّلين . خامسها : أن يكون القصد من التحذير أخذ الحيطة في التدبّر والتأويل ونبذ التسرّع إلى ذلك ، وهذا مقام تفاوت العلماء فيه ، واشتدّ الغلوّ في الورع ببعضهم حتّى كان لا يذكر تفسير شيء غير عازيه إلى غيره » « 1 » . 6 . ما ذكره العلّامة الطباطبائي لخّص الطباطبائي الأجوبة السابقة بأنّ التفسير بالرأي يحتمل وجوهاً متعددة ، أهمّها ما يلي : تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلّا الله . التفسير المقرّر للمذهب الفاسد بأن يجعل المذهب أصلًا والتفسير تبعاً ، فيرد إليه بأيّ طريق أمكن وإن كان ضعيفاً . التفسير بأنّ مراد الله تعالى كذا على القطع من غير دليل . التفسير بالاستحسان والهوى . القول في القرآن بما يعلم أنّ الحقّ غيره . القول في القرآن بغير علم وتثبت ، سواء علم أنّ الحقّ خلافه أم لا .
هامش
( 1 ) التحرير والتنوير المعروف بتفسير ابن عاشور التونسي : ج 1 ، ص 26 - 30 . .