هذا ، وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 182 ) وروى سماك بن حرب ، عن عبيدة السلماني ، قال : كان علي عليه السلام
على المنبر ، فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، رجل مات وترك بنتيه
وأبويه وزوجة ؟ فقال علي عليه السلام : ( صار ثمن المرأة تسعا ) .
هامش
( 1 ) الوسائل كتاب الفرائض والمواريث ، باب ( 8 ) من أبواب موجبات الإرث
حديث 4 ، والمستدرك ج 3 كتاب الفرائض والمواريث ، باب ( 7 ) من أبواب موجبات
الإرث ، حديث 2 ، نقلا عن العوالي ورواه في الخلاف ، كتاب الفرائض مسألة 80 ،
في بطلان القول بالعصبة مع زيادة ، بعد قول : ( على ألسنتهم ) قال سفيان : أراه من قبل
ابنه عبد الله بن طاوس فإنه كان على خاتم سليمان بن عبد الملك وكان يحمل على هؤلاء
القوم حملا شديدا يعنى بني هاشم .
( 2 ) هذا يدل على نفى التعصيب ، لأن مرتبة الاباء ومرتبة الأبناء متساويان بنص
القرآن . وكما لا تعصيب مع الابن ، لا تعصيب مع البنت . لان الأبناء صادق على الذكور
وعلى الإناث ( معه ) .
( 3 ) ( لا تدرون ) أي لا تعلمون من أنفع لكم من أصولكم وفروعكم الذين يموتون
أمن أوصى منهم فعرضكم للثواب بإمضاء الوصية ، أم من لم يؤمن فوفر عليكم المال .
أو يكون المعنى : لا تعلمون من أنفع لكم ، فلا تعتمدوا إلى تفضيل بعض وحرمان بعض
كذا قال المفسرون . والمعنى الثاني أوفق بما هنا ، لان العامة يحرمون البنات من الرد
ولا يحرمون البنين ، وكذلك الاباء ، لأنهم أهل الفرض ( جه ) .