تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
هذا ، وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 182 ) وروى سماك بن حرب ، عن عبيدة السلماني ، قال : كان علي عليه السلام على المنبر ، فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، رجل مات وترك بنتيه وأبويه وزوجة ؟ فقال علي عليه السلام : ( صار ثمن المرأة تسعا ) .
هامش
( 1 ) الوسائل كتاب الفرائض والمواريث ، باب ( 8 ) من أبواب موجبات الإرث حديث 4 ، والمستدرك ج 3 كتاب الفرائض والمواريث ، باب ( 7 ) من أبواب موجبات الإرث ، حديث 2 ، نقلا عن العوالي ورواه في الخلاف ، كتاب الفرائض مسألة 80 ، في بطلان القول بالعصبة مع زيادة ، بعد قول : ( على ألسنتهم ) قال سفيان : أراه من قبل ابنه عبد الله بن طاوس فإنه كان على خاتم سليمان بن عبد الملك وكان يحمل على هؤلاء القوم حملا شديدا يعنى بني هاشم . ( 2 ) هذا يدل على نفى التعصيب ، لأن مرتبة الاباء ومرتبة الأبناء متساويان بنص القرآن . وكما لا تعصيب مع الابن ، لا تعصيب مع البنت . لان الأبناء صادق على الذكور وعلى الإناث ( معه ) . ( 3 ) ( لا تدرون ) أي لا تعلمون من أنفع لكم من أصولكم وفروعكم الذين يموتون أمن أوصى منهم فعرضكم للثواب بإمضاء الوصية ، أم من لم يؤمن فوفر عليكم المال . أو يكون المعنى : لا تعلمون من أنفع لكم ، فلا تعتمدوا إلى تفضيل بعض وحرمان بعض كذا قال المفسرون . والمعنى الثاني أوفق بما هنا ، لان العامة يحرمون البنات من الرد ولا يحرمون البنين ، وكذلك الاباء ، لأنهم أهل الفرض ( جه ) .