ذنوبه كيوم ولدته أمه " ( 1 ) .
( 114 ) وقال عليه السلام : " الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة " ( 2 )
( 115 ) وروى عن أهل البيت عليهم السلام : " من أراد دنيا وآخرة ، فليؤم هذا
البيت " ( 3 )
( 116 ) وفي الحديث : " ان الله تعالى ينزل كل يوم مائة وعشرين رحمة
للطائفين ، والمصلين ، والناظرين " ( 4 ) .
( 117 ) وفي الحديث : انه يحجها في كل سنة ، ستمائة ألف ، فان أعوز
تمموا من الملائكة " ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك كتاب الحج باب ( 24 ) من أبواب وجوب الحج وشرايطه حديث 22 ، نقلا عن العوالي عن الشهيد . ومسند أحمد بن حنبل ج 2 : 484
( 2 ) المستدرك ، كتاب الحج باب ( 24 ) من أبواب وجوب الحج وشرايطه
حديث 22 ، نقلا عن العوالي . ومسند أحمد بن حنبل ج 2 : 246 وتتمة الحديث :
( والعمرتان أو العمرة إلى العمرة يكفر ما بينهما ) .
( 3 ) المستدرك ، كتاب الحج باب ( 24 ) من أبواب وجوب الحج وشرايطه
حديث 12 ، ولفظ الحديث : ( عن علي عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : " من أراد دنيا وآخرة ، فليؤم هذا البيت ، ما أتاه عبد فسئل الله دنيا الا أعطاه منها
أو سئله آخرة الا ذخر له منها الخبر ) .
( 4 ) الوافي ، باب ( 2 ) فضل الكعبة والمسجد الحرام ومكة والحرم زيد شرفها
نقلا عن الكافي والفقيه بتفاوت يسير في ألفاظه .
( 5 ) المستدرك ، كتاب الحج ، باب ( 41 ) من أبواب وجوب الحج وشرايطه
حديث 5 ، نقلا عن عوالي اللئالي .
( 6 ) ومن ثم ترى الكعبة لا تخلو من طائف في جميع ساعات الدهر ، من ليل
ونهار ، في حرارة القيض مع شدة حرارة أحجارها ، حتى انى سمعت من كثير قاضي
مكة زادها الله شرفا وتعظيما انهم ربما وضعوا العجين على الصخر حتى يصير خبزا
والذين يطوفون حول الكعبة في الأوقات الصعبة ليس إلا الملائكة ، ونحوهم من الغرباء
والا فأهل مكة مع قساوة قلوبهم ونقصان ايمانهم لا يتأتى منهم هذه الطاعة العظيمة .
وفيهم صدق أبى الطيب :
جيرانها وهموا شر الجوار لها * وصحبها وهموا شر الأصاحب ( جه )