( 118 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " مكة حرم الله وحرم رسوله . الصلاة فيها بمائة
ألف صلاة . والدرهم بمائة ألف درهم " ( 1 ) .
( 119 ) وروي " بعشرة آلاف درهم " ( 2 ) .
( 120 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اللهم انهم أخرجوني من أحب البقاع إلي ، فأسكني
أحب البقاع إليك " فأسكنه المدينة ( 3 ) ( 4 ) .
( 121 ) وقال صلى الله عليه وآله ، في حق المدينة : " لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد
الا كنت شفيعا له ، أو شهيدا يوم القيامة " ( 5 ) ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الوافي كتاب الحج ، باب ( 2 ) فضل الكعبة والمسجد الحرام ومكة والحرم
زيد شرفها ، نقلا عن الكافي .
( 2 ) المستدرك كتاب الحج ، باب ( 12 ) من أبواب المزار حديث 18 .
( 3 ) المستدرك ، كتاب الحج باب ( 12 ) من أبواب المزار حديث 16 .
( 4 ) ظاهر هذا الحديث وان دل على أفضلية المدينة ، لكن يحتمل أن يكون
المراد . أسكني أحب البقاع إليك بعد مكة لان ، ما هو أحب عند النبي صلى الله عليه وآله يجب أن
يكون أحب عند الله ، لأنه لا يحب الا ما أحبه الله ( معه ) .
( 5 ) المستدرك ، كتاب الحج باب ( 12 ) من أبواب المزار ، حديث 16 .
وصحيح مسلم كتاب الحج ( 86 ) باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها
حديث 477 - 484 .
( 6 ) هذا الحديث مخصوص بزمانه عليه السلام وكذا الحديث الثاني والثالث
( معه ) .
( 7 ) لا حاجة إلى هذا التخصيص ، لان الصبر على شدتها ، والإقامة عند قبره
صلى الله عليه وآله ، كالإقامة فيها في زمن حياته ، بل أعظم أجرا ، لعسر الوقت
وصعوبته بعده . وأما الحديث الثاني فاستدل به العلماء في مباحث الاجماع ، على حجية
اجماع أهل المدينة . والكير ، كير الحداد وهو المبنى على الطين ، وقيل : الزق
الذي ينفخ به النار ، والمبنى الكور ( جه ) .