( 122 ) وقال عليه السلام : " ان الايمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى
جحرها " ( 1 ) .
( 123 ) وقال عليه السلام : " ان المدينة لتنفي خبثها ، كما ينفي الكير خبث
الحديد " ( 2 ) .
( 124 ) وقال عليه السلام : " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة " ( 3 ) ( 4 ) .
( 125 ) وروي عن علي بن الحسين ، زين العابدين عليهما السلام أنه قال : " تسبيحة
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الايمان ( 65 ) باب ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا
وانه يأزر بين المسجدين ، حديث 233 .
( 2 ) المستدرك ، كتاب الحج باب ( 12 ) من أبوب المزار حديث 19 .
ورواه مسلم في صحيحه بألفاظ متقاربة ، فراجع كتاب الحج ( 88 ) باب المدينة تنفى
شرارها ، حديث 487 - 490 .
( 3 ) الوسائل كتاب الحج باب ( 7 ) من أبواب المزار وما يناسبه ، قطعة من
حديث 1 .
( 4 ) استدل به الأصحاب على أن الزهراء عليها السلام قد دفنت هناك ، ولأجلها
صار ذلك المكان روضة من رياض الجنة . وقيل في معنى الحديث وجوه : منها ، ما
حكاه الفاضل ابن الأثير عن القتيبي ، قال : إن معناه ان الصلاة والزكاة في هذا الموضع
يؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها . ومنها ما قاله جماعة من أهل الحديث : من أنه
يصير يوم القيامة من رياض الجنة . ومنها ما هو الأظهر من أنه الآن من رياض الجنة
محجوب من الابصار صفاته وحالاته ، إذا كشف الغطاء ظهر ما كان محجوبا ، وعليه شاهد
من الاخبار . ومنها روضة معنوية من رياض الجنة ، أشجار علمه وحكمه مغروسة في
قلوب المؤمنين ، تجرى منه عين الحيات إلى بصائر أهل الدرجات ( جه ) .