( 73 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " ان الله تعالى تجاوز لامتي عما
حدثت به أنفسها " ( 1 ) ( 2 )
( 74 ) وفي الحديث القدسي : " ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت
عليه " ( 3 ) ( 4 )
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 كتاب الطلاق ( 14 ) باب من طلق في نفسه ولم يتكلم
حديث 2040 وتتمه الحديث ( ما لم تعمل به أو تكلم به )
( 2 ) وفيه دلالة على وجوب التحرز في النية عن الشوائب المبطلة لها ، سواء
كان عروضها ابتداءا أو في الأثناء ، الا ما لا ينضبط من هواجس النفس وخواطرها ، فإنه
لا تكليف فيه ، لعدم القدرة على نفيه ، فيكون معفوا عنه ( معه )
( 3 ) الأصول كتاب الايمان والكفر ، باب أداء الفرائض ، ولفظ الحديث ( عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : " ما تحبب إلى عبدي ، بأحب مما
افترضت عليه " وفى الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 17 ) من أبواب اعداد الفرائض
ونوافلها حديث 6 . ولفظ الحديث : ( عن أبي جعفر عليه السلام ، ان الله جل جلاله
قال : " ما يقرب إلى عبد من عبادي بشئ أحب إلى مما افترضت عليه الحديث ) ومسند
أحمد بن حنبل ج 6 : 256
( 4 ) وفيه دلالة على أن المندوب لا يجوز الاشتغال به ، إذا عارض شيئا من الواجبات
( معه ) .