تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
( 69 ) وروي أيضا : " أن المؤمن إذا هم بحسنة كتبت له بواحدة ، وإذا فعلها كتبت له عشرا " ( 1 ) ( 70 ) وروي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وقد سأله أبو عمر الشامي ، عن الغزو مع غير الامام ؟ فأجابه عليه السلام بقوله : " ان الله تعالى يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة " ( 2 ) ( 71 ) وهو أيضا مروي عن النبي صلى الله عليه وآله ( 3 ) . ( 72 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من اختلف إلى المسجد ( المساجد خ ل ) أصاب احدى الثمان : أخا مستفادا في الله ، أو علما مستطرفا أو آية محكمة ، أو رحمة منتظرة ، أو يسمع كلمة تدله على هدى ، أو كلمة ترده عن ردى ، أو يترك ذنبا خشيته أو حياء ( 4 ) ( 5 )
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر ( باب من يهم بالحسنة أو السيئة ) والوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 6 ) من أبواب مقدمة العبادات ، حديث 6 - 8 و 10 مع اختلاف يسير فلاحظ . ( 2 ) ومعنى هذا الجواب ان الغازي مع غير الامام ، إن كان نيته في غزوة معاونة الظالم ، فلا يثاب على غزوه ، بل يعاقب عليه . وإن كان نيته في غزوه إظهار شعائر الاسلام واعزاز كلمة الدين ، وابطال الكفر ، أثيب ، ولكن الجواب أعم من السؤال ( معه ) ( 3 ) سنن ابن ماجة ، كتاب الزهد ( 21 ) باب النية حديث 4229 و 4230 ومسند أحمد بن حنبل ج 2 : 392 ( 4 ) ثواب الأعمال ( ثواب الاختلاف إلى المساجد ) حديث 1 . ( 5 ) قال المحقق الشيخ علي أعلى الله درجته : " الاختلاف " إلى الموضع هو التردد إليه مرة بعد أخرى و " المستطرف " بالطاء المهملة ، وفتح الراء ، اسم مفعول من الطرفة بضم الطاء ، وهو الشئ النفيس و " المحكم " ما استقل بالدلالة على معناه من غير توقف على قرينة . والمراد بإصابة " الرحمة المنتظرة " إصابة سببها . لان التردد إلى المسجد مظنة فعل العبادة التي توجب الرحمة . ويمكن أن يكون المراد ب‍ ( ترك الذنب خشية " تركه خوفا من الله ، نظرا إلى أن تكرره إلى المسجد يوجب رقة القلب والالتفاف إلى جانب الله سبحانه ، وذلك موجب للخوف . وبكون " الحياء " من الناس لان من عهد منه فعل ، يستحى ان يرى ضدها . ويمكن ان يراد عكسه . أو كون الخشية والحياء من الله سبحانه . أو من الناس لان ترك الذنب نعمة على كل حال ( جه )
عوالي اللئالي — صفحة 407 | ابن أبي جمهور الأحسائي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي