( 77 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اما من أسلم وأحسن اسلامه ، فإنه يجزى بجزاء عمله
في الجاهلية والإسلام " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 )
هامش
( 1 ) الذي عثرت عليه بمضمون الحديث في الجملة ، ما رواه السيوطي في الجامع
الصغير ج 1 : 19 حرف الهمزة ولفظه هكذا ( إذا أسلم العبد فحسن اسلامه ، يكفر الله ،
عنه كل سيئة كان زلفها ، وكان بعد ذلك القصاص ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها .
( 2 ) وهذا يدل على أن المتأخر عن الشئ ، قد يؤثر فيما يسبق عليه ، فان الاسلام
الذي اشتمل على المحاسن الواقعة فيه ، استلزم ان الأعمال السابقة كأنها داخلة فيه ،
وشرط في الجزاء ان يحسن اسلامه ، و " الاحسان " قيل هو التقوى ، قال الشهيد :
وفيه نظر ، إذا الظاهر أن الاحسان هو العمل بالأوامر على شرايطها وأركانها ، وارتفاع موانعها ( معه ) .
( 3 ) وفى بعض الكلمات إشارة إليه ، من أن الطاعات السابقة ، إذا وقعت على
جهة غير المقبول ، أوقعت عليه ، لكن أحبطتها الذنوب المتأخرة عنها ، فإذا تدارك
المؤمن حاله وأخلص العمل حسبت له تلك الأعمال التي أحبطتها الذنوب ( جه ) .