( 61 ) وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله قسم في النفل ، للفارس سهمين ، وللراجل
سهما .
( 62 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أيما رجل قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما "
( 63 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يقيمن أحدكم الرجل عن مجلسه ، ثم يجلس فيه " ( 1 ) .
( 64 ) وفي الحديث أنه قال صلى الله عليه وآله : " ان بلالا يؤذن بليل ، فكلوا وأشربوا
حتى يؤذن لكم ابن أم مكتوم ، وكان رجلا لا يؤذن حتى يقال له : أصبحت
أصبحت ، ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا " ( 2 ) .
( 65 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا حسد الا في اثنين ، رجل آتاه الله القرآن ، فهو يقوم
به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا ، فهو ينفقه في الحق آناء الليل
وآناء النهار " ( 3 ) ( 4 ) .
( 66 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من اقتنى كلبا الا ضاريا ، أو كلب ماشية ، أو كلب زرع
هامش
( 1 ) النهى هنا للتحريم ، لما فيه من ادخال الغضاضة على المؤمن وانتقاصه ، وأخذ
حقه منه ( معه ) .
( 2 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى ج 1 : 380 باب ( السنة في الأذان لصلاة
الصبح قبل طلوع الفجر ) ثم روى في الباب الذي يليه ( باب ذكر المعاني التي
يؤذن لها بلال بليل ) ص 381 . عن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم لا يمنع أحد
منكم أذان بلال ، إلى قوله : ( فإنه يؤذن ليرجع قائمكم أو لينبه نائمكم ) ثم روى في
الباب الذي يليه ص 382 . في أن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى
يؤذن بلال . وهذا هو الموافق للأحاديث الواردة عن الأئمة المعصومين صلوات الله
عليهم أجمعين ، فراجع الوسائل باب ( 8 ) من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 - 5
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 9
( 4 ) المراد بالحسد هنا الغبطة ، لا حقيقته ، لأنه معصيته . فيكون المراد ، أنه يتمنى
أن يكون مثله ( معه ) .