( 76 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان أمامكم حوضا ، كما بين حرباء وأذرج " ( 1 ) ( 2 ) .
( 77 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا وضع عشاء ( 3 ) أحدكم وأقيمت الصلاة ، فابدؤا
بالعشاء ، ولا يعجلن حتى يفرغ منه " ( 4 ) .
( 78 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا : يعني الثوم " ( 5 ) .
( 79 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا كنتم ثلاثة ، فلا يتناجى اثنان دون الثالث ، فان ذلك
يحزنه " ( 6 ) .
( 80 ) وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله كان يعتكف في العشر الاخر من شهر
رمضان ( 7 ) .
( 81 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان العبد إذا نصح لسيده ، وأحسن عبادة ربه ، فله أجره
مرتين " ( 8 )
( 82 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تحلبن أحدكم ماشية امرئ الا باذنه . أيحب أحدكم
أن يؤتى مشربته ، فيكسر بابها ، ثم ينتشل ما فيها ، فإنما في ضروع مواشيهم طعام
أحدهم ، فلا يحلبن ماشية امرئ الا باذنه ، أو قال : بأمره " ( 9 ) .
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 21 .
( 2 ) حربي وأذرج قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال ( نهاية ) .
( 3 ) العشاء : بكسر العين ، اسم للوقت . وبفتحها اسم للطعام المأكول في ذلك
الوقت ( معه ) .
( 4 ) الامر هنا للندب ، والغرض منه تسكين النفس عن المنازعة حتى تكون وقت
قيامه إلى الصلاة مقبلا عليها بجميع قلبه ( معه ) .
( 5 ) النهى للتنزيه ( معه ) .
( 6 ) النهى هنا للكراهية ( معه ) .
( 7 ) فيه تأكيد لاستحباب الاعتكاف في هذه الليالي ( معه ) .
( 8 ) أي يخدمه بلا غش ويجتهد في خدمته بطيب نفس منه ( معه ) .
( 9 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 6