خب ثلاثة أشواط من السبع ، ومشى أربعة أطواف ، ثم ركع حين قضى
طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ، ثم سلم فانصرف ، فأتى الصفا ، فطاف بالصفا
والمروة سبعة أشواط ثم لم يتحلل من شئ أحرم منه حتى قضى حجه ونحر
هديه يوم النحر ، وأفاض ، فطاف بالبيت ، ثم أحل من كل ما أحرم منه وفعل
مثل ما فعل ، من أهدى وساق الهدي من الناس .
( 49 ) وفى الحديث انه صلى الله عليه وآله كان يدخل مكة من الثنية العليا ، ويخرج من
الثنية السفلى ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 50 ) وفيه أنه صلى الله عليه وآله لم يكن يستلم من الأركان الا الركن الأسود ، والذي
يليه من نحو دور الجمحيين ( 4 ) ( 5 ) .
( 51 ) وقال صلى الله عليه وآله لأصحابه : " لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 ص 59 .
( 2 ) الثنية العليا : أي عقبة المدنيين ، وهي التي تشرف على الحجون ، ( أي مقبرة
مكة ) والسفلى هي عقبة ذي طوى ، وهذا الفعل محمول على الاستحباب ( معه ) .
( 3 ) قيده الأصحاب تبعا للروايات بمن أتى على طريق المدينة ، لأنه المناسب
له ( جه ) .
( 4 ) بنى جمح بطن من قريش ، وهو ركن المستجار المسمى بركن اليماني ( معه ) .
( 5 ) ورواه في الوسائل كتاب الحج ، باب ( 22 ) من أبواب الطواف حديث 2
ولفظ الحديث ( عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يستلم الا
الركن الأسود واليماني الحديث ) .