( 70 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا مات أحدكم ، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي
فإن كان من أهل الجنة فمن الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن النار " ( 1 ) ( 2 ) .
( 71 ) وقال صلى الله عليه وآله : " بني الاسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأقام
الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، والحج " .
( 72 ) وقال صلى الله عليه وآله : " فيما سقت الأنهار والعيون والغيوث ، أو كان بعلا
العشر : وفيما سقى بالسواني والناضح ، نصف العشر " .
( 73 ) وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله نهى عن عسيب الفحل ( 3 )
( 74 ) وفيه أنه صلى الله عليه وآله : كان إذا استوى على راحلته ، خارجا إلى سفر ، كبر
ثلاثا ثم قال : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وانا إلى ربنا
لمنقلبون . اللهم انا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى
اللهم هون علينا سفرنا هذا ، وأطوعنا بعده . اللهم أنت الصاحب في السفر ،
والخليفة في الأهل ، اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء
المنظر في الأهل والمال . فإذا رجع قال : آئبون ، تائبون عائدون ، لربنا
حامدون "
( 75 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا أكل أحدكم ، فليأكل بيمينه ، وإذا شرب فليشرب
بيمينه فان الشيطان يأكل بشماله ، ويشرب بشماله " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 16 .
( 2 ) ومثله قوله عليه السلام : ( القبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر
النيران ) وقوله : ( من مات منكم فقد قامت قيامته ) وهذه الأحاديث دالة على عذاب
القبر ( معه ) . ( 3 ) أي بيع نطفته ، وهو حرام . أما أخذ الأجرة على انزاءه على الأنثى فمكروه
( معه ) .
( 4 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 8 عن مسند عبد الله بن عمر .