وما يُبحث عنه في كلّ علم هو كان الناقصة لموضوع العلم ، ومسائل العلم هي مفاد كان الناقصة .
فمثلًا : في علم الأخلاق لا نبحث عن النفس وكونها مادّية أو مجرّدة ، بل نبحث عن أحكام النفس الإنسانيّة ، وعوارض النفس الإنسانيّة ، وأمّا البحث عن النفس وكونها موجودة أو غير موجودة ، أو أنّها مجرّدة أو مادّية . . . فهذه لا يُبحث عنها في علم الأخلاق بل في علم الفلسفة ، وكذلك الحال هنا .
وفي كلامه هناك مقدّمتان مطويّتان :
المقدّمة الأولى : أنّ علم الفقه محور أبحاثه تعيين الحكم الشرعي
المقدّمة الثانية : أنّ الحكم الشرعي نوعٌ من أنواع الاعتبار .
وعليه فإنّ السيّد السيستاني يرى : أنّ موضوع علم الأصول هو الاعتبار ( في الطريقة الثانية ) ، ويُبحث في علم الأصول عن الاعتبار وعوارضه وأحكامه وأقسامه وأنواعه ، . . . .
ثمّ قال : « فنقول : بأنّ التصنيف المقترح يدور حول الاعتبار وشؤونه وتفصيلاته في خمسة عشر بحثاً وهي :
1 . تعريف الاعتبار .
2 . تقسيمه للاعتبار الأدبي والقانوني .
3 . العلاقة بين الاعتبارين .
4 . أسلوب الجعل للاعتبار القانوني .
5 . مراحل الاعتبار القانوني .
6 . أقسام الاعتبار القانوني .
7 . العلاقة بين هذه الأقسام .
8 . أقسام القانون التكليفي والقانون الوضعي .
9 . عوارض الأحكام القانونيّة .
10 .
مقدمات منهجية في علم أصول الفقه — صفحة 410
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤١٠