والخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما هو كائن إلى يوم القيامة ، وأنّ رسول الله أُعطي علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثةً » « 1 »
) . عن ضريس الكناسي قال : كنت عند أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) وعنده أبو بصير ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
« إنّ داود ورث علم الأنبياء ، وإنّ سليمان ورث داود ، وإنّ محمّداً ( ص ) ورث سليمان ، وإنّا ورثنا محمّداً ( ص ) ، وإنّ عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى . . . » « 2 » .
الدليل الثالث : نصوص روائيّة متفرّقة
عند الانتقال إلى النصوص الروائيّة نجد توفّر المجاميع الحديثيّة على رصد عشرات الأحاديث الدالّة على علم أهل البيت ( عليهم السلام ) بالغيب .
عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( ص ) :
« ما من أرض مخصبة ولا مجدبة ولا فئة تضلّ مائة وتهدي مائة إلّا أنا أعلمها ، وقد علّمتها أهل بيتي ، يعلِّم كبيرهم صغيرهم إلى أن تقوم الساعة » « 3 »
) . وقال علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة له :
« والله لو شئت أن أخبر كلّ
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 260 ، كتاب الحجّة ، باب الأئمّة يعلمون علم ما كان وما يكون ، الحديث : 1 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 1 ص 225 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ وجميع الأنبياء ، الحديث : 4 .
( 3 ) بصائر الدرجات : ج 2 ص 65 ، باب في الأئمّة أنّهم يعلمون كلّ أرض مخصبة وكلّ أرض مجدبة ، وكلّ فئة تهدي وتضلّ إلى يوم القيامة ، الحديث : 105 .