تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
هو واضح ممّا جاء في الزاوية الأولى والزاوية الرابعة عشرة ، ويؤكّده ما قاله بعد الانتهاء من الحديث في الزاوية الرابعة عشرة والانتقال إلى الحديث عن موضوع آخر ، هو « أولويات التعاطي مع المواضيع المختلفة » ، حيث قال هناك : « الآن وقبل الانتقال إلى موضوعة النقاط المركزيّة في القرآن ( أوتاد القرآن ) نودّ أن نسجّل بعض التنبيهات المنهجيّة ذات الصلة بما تقدّم » « 1 » . وأمّا في البعض الآخر من الزوايا فقد أراد بتعدّد المعاني في النصّ : تعدّد الوجوه التي يحملها النصّ الواحد ، كما هو واضح عند الرجوع إلى ما أورده في تلك الزوايا .

4 . أهمّ النتائج

يمكننا أن نقول : إنّ من أهمّ النتائج التي خلص لها البحث في البنى التحتيّة ، والتي ينبغي التركيز عليها : النتيجة التالية : من الواضح أن كتاب « منطق فهم القرآن » - بما اشتمل عليه من بحوث في البنى التحتيّة للقرآن - يشكّل محاولة جادّة في حفظ سير العمليّة التفسيريّة من الانحراف ، فهو يؤكّد أنّ عدم الوقوف على البنى التحتيّة للقرآن يعني أنّ العمليّة التفسيريّة سوف تعيش إرباكاً في العرض والنتائج ، وهو بذلك يجعل الوقوف على البنى التحتيّة للقرآن من الشروط الأساسيّة للمفسّر ، حيث يقول :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 45 . .