الخطوط البيانيّة للنصّ القرآني هي مبادئه ولابدّ للُمفِّسر الحقيقي والقارئ المتخصّص من الإلمام بها .
هذا ، ولعلّنا نُوفَّق في مُناسبة أُخرى للوقوف عند هذه الخطوط البيانيّة في دراسة تفصيليّة مستقلّة حريٌّ بها أن تكون المقدّمة النظريّة لكلّ مشروع تفسيريّ ، فإنّ المُلاحظ هو غياب هذه الأبجديّة والمبادئ الأُولى لقراءة النصّ القرآني عن المصنّفات التفسيريّة جمعاً وتفريقاً ولا نستثني أحداً « 1 » .
9 . ما ذكره في نهاية الفصل الأوّل من الباب الثاني الذي اشتمل على بحوث السلميّة والموقعيّة والمحوريّة ، حيث ذكر تحت عنوان خاتمة التذييل ما يلي :
أ . جليٌّ للقارئ المتخصّص أن مُعظم البحوث المُدرجة في هذا الفصل هي بكِرٌ تحتاج منّا أو من المتخصّصين الوقوف عندها مليّاً لملء فراغاتها المهمّة ، وقد كان نظرنا وهدفنا في هذه الدراسات والأبحاث القرآنيّة الجديدة هو الوقوف عند ضبط حدود وملامح الأفكار الأوّليّة لها ، تاركين التفصيل فيها لمناسبات أُخرى .
ب . إنّ طائفة من العناوين السالفة تحمل في أحشائها مشاريع دراسات قرآنيّة جديدة وعميقة ، نأمل من المهتمّين الخوض فيها ، ونخصّ بالذكر أصحاب الدراسات الأكاديميّة ، للوصول معاً إلى تمهيدات وتأسيسات ونتائج أكثر عمقاً ممّا هو متوفّر في مكتباتنا
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 444 . .