تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الإسلاميّة . ج - . بما تقدّم نكون قد دعونا وبصورة علميّة وعمليّة إلى التجديد في عرض البحوث القرآنيّة ، والخروج بها من خنادق التكرار والاجترار والسرد الفاقد للصور الإبداعيّة على مستوى انتخاب العناوين والتشطير وقطف النتائج . د . حاولنا من خلال البيانات المتقدّمة « في تصوير أوتاد القرآن والسلَّم القرآني وموقعيّة آية الكرسي في ذلك السلَّم » أن نُبرز جملة من الخطوط الخفيّة التي في ضوئها تُرصَد الحركة القرآنيّة ، علميّاً وعمليّاً ، وقد تركنا أبواب البحوث فيها مُشرعة على مصراعيها انطلاقاً من مُتبنّياتنا الفكريّة وإستراتيجيتنا البحثيّة التي تعتمد ثقافة الرصد والنقد لا ثقافة الإملاء والتلقين والتلقّي ، ممّا يعني أنّنا نتحرّك بوعي باتّجاه مُراجعات مستقبليّة نأمل أن تكون أكثر تأثيراً لا تأثرّاً ، وأكثر واقعيّة وتجديداً لا فرضيّة واجتراراً » « 1 » .

3 . معنيان لفكرة « تعدّد المعاني في النصّ القرآني »

لابدّ من التنبيه إلى أنّ السيّد الحيدري قد تحدّث - في المبحث الخامس « وحدة القرآن وترابطه » - عن فكرة « تعدّد المعاني في النصّ القرآني » ، بمعنين اثنين لا بمعنى واحد ، ففي بعض الزوايا - الأربعة عشرة - أراد بتعدّد المعاني في القرآن : تعدّد الأغراض والمواضيع ، كما
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 2 ، ص 105 - 106 . .