تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ثانياً : لمهامّ السُّلَّميّة القرآنيّة - العلميّة والعمليّة أبعاد - أربعة ، الأوّل : هو البُعد التفسيري ، فهنالك سُلَّميّة تفسيريّة بلحاظ النصّ ، وسُلَّميّة تفسيريّة بلحاظ المُفسِّر ( القارئ المُتخصّص ) ، وسُّلَّميّة تفسيريّة بلحاظ القارئ غير المُتخصّص ، والبعد الثاني للمهامّ : هو البُعد التأويلي ، والثالث : هو البُعد التعليمي ، والرابع : هو البُعد المعنوي ، مؤكّداً فيه : أنَّ مهامّ السُّلَّميّة القرآنيّة في بُعدها المعنوي تنتهي عندها جميع المهامّ ، بمعنى أنّها المرجعيّة الحاكمة على جميع المهامّ الأُخرى ، علماً بأنَّ السير المعرفي للسُّلَّميّة القرآنيّة في البعد المعنوي لا يعني إغلاق دائرة السير المعرفي الحصولي في دوائر العبارة والإشارة في مجموع النصوص القرآنيّة ، ثمَّ ينتقل إلى الدائرة الأعلى ، وإنّما له أن يترقَّى بقراءة النصّ الواحد على المستويات الأربعة . التفريع الحادي والثلاثون : وقد بيّن فيه : المراد من الموقعيّة ، وأنّ أهمّية الموقعيّة تكمن في بيان حدود الحركة التفسيريّة والتأويليّة لكلّ آية أو نصّ قرآني ، فإنّها لا تقتصر على شخص الآية فحسب ، وإنّما تتجاوزها إلى موقعيات أُخرى للسورة الواحدة وللموضوع الواحد الذي تنتشر تفصيلاته عادة في أكثر من سورة ، وإنَّ الجهل بالموقعيّة التفسيريّة والتأويليّة لكلّ آية عموماً وللآيات الوتديّة خصوصاً ، يجعل القارئ المُتخصّص في منأى عن مناخات فهم الحقيقة . التفريع الثاني والثلاثون : وقد بيّن فيه : أنَّ ضوابط الجوانب التطبيقيّة للموقعيّة الآياتيّة تُلحظ من زاويتين ، هما : الأُولى بلحاظ