« من هنا يتّضح لنا بأنَّ من مهامّ العمليّة التفسيريّة ، بل ومن شروط المُفسّر أيضاً الوقوف على الأوتاد القرآنيّة ، بل لابدَّ من الوقوف على تقسيمات الأوتاد وتفصيلاتها ، والتي سوف نعرض جملة من بياناتها الأساسيّة وملامحها وإجمال أقسامها ، لأنَّ الإلمام بها وبحيثياتها يتطلّب منّا دراسة مستقلّة » « 1 » .
2 . ما ذكره في سياق حديثه عن « عدد أوتاد القرآن » ، حيث ذكر هناك :
« إنَّ عدد الأوتاد القرآنيّة البيِّنة والُمتصيَّدة لدينا من القرآن الكريم تبلغ ثلاثين وتداً ، أي : ثلاثين آية ، وقد تكون ضعف ذلك العدد أو أضعافاً له ، فضلًا عن الأوتاد الخفيّة والأوتاد الاحتماليّة ؛ والمسألة بحاجة إلى استقراء تامٍّ وتأمّلٍ دقيق ، كما تقدَّم ، ولعلّنا نُوفَّق لعرض ذلك في دراسة مستقلّة » « 2 » .
3 . ما ذكره في سياق حديثه عن « الأوتاد الفاعلة والمتفاعلة » ، حيث ذكر هناك :
« تنبيه : لا ريب بأنّ هذا التأسيس والتأصيل لموضوعة الأوتاد يحتاج منّا إلى تفصيلات أكثر على المستويين معاً ، النظريّة والتطبيق ، وحيث إنّنا بصدد وضع الأُسس الأُولى لموضوعة الأوتاد وصلتها بالنظريّة التفسيريّة والتأويليّة فقد ارتأينا الاكتفاء بمحدوديّة هذه
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 463 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 478 - 479 . .