ونتائجه .
التفريع السابع والثلاثون : وفيه نبّه إلى أنّ أحد وجوه وحدة القرآن وترابطه هو : أنّ هناك العديد من الزوايا الخفيّة التي يستبطنها معنى الوحدة والترابط القرآني ، والتي لابدّ من تسليط الضوء عليها .
وعلى أساس ما تقدّم من تفريعات - وهناك المزيد ؛ قلّما تجد لأكثرها جذوراً في الدراسات القرآنيّة السابقة - نجد أنّ من الحق والإنصاف أن نقول : إنّ كتاب « منطق فهم القرآن » قد حقّق قفزة نوعيّة على مستوى الكشف عن البنى التحتيّة للقرآن الكريم .
2 . حاجته إلى التجلية
ثانياً : ما نودّ أن نؤكّده هنا : أنّ ما قدّمه كتاب « منطق فهم القرآن » من أفكار بكر على مستوى الكشف عن البنى التحتيّة للقرآن ، رغم أهمّيتها وكفاية ما جاء من البحث فيها على مستوى التأسيس والتأصيل ، إلّا أنّها ما زالت بحاجة ماسّة إلى المزيد من التجلية ، ولعلّ هذا الأمر قد أكّده السيّد الحيدري نفسه ، كما هو واضح في العديد من الإشارات - تضمّن بعضها الدعوة إلى تعميق هذه البحوث - التي أوردها في سياق بحوثه المختلفة على مستوى البنى التحتيّة ، والتي نذكر منها - لغرض التأكيد والتنبيه على ضرورة الشروع في تعميق هذه البحوث - :
1 . ما ذكره في سياق حديثه عن « المهامّ المعرفيّة التفسيريّة للأوتاد القرآنيّة » ، حيث ذكر هناك :