والتأويليّة عند المحور المُلتقى فهي ضرب من القول بالرأي المذموم ، بل خارجة عن حريم الهدى ، وداخلة في حريم النصّ .
التفريع الخامس والعشرون : وقد ركّز فيه على بيان علاقة المحوريّة بإمام كلّ عصر ، حيث بيّن أنّ من مقتضيات الإمامة القرآنيّة الثابتة للمعصومين من أهل البيت ( ع ) : وقوفهم المعرفي والمعنوي على القرآن الكريم ، فذلك من صفتهم ، وبالتالي فإنَّ المحور القرآني الجامع الأجمع بوجوده التكويني الخارجي الحسّي لا ينطبق إلَّا عليهم ( ع ) .
التفريع السادس والعشرون : وقد أكّد فيه أنّ النموذج القرآني الذي يُرجّحه لمصداق المحور المُلتقى هو آية الكرسي بمقاطعها الثلاثة ، لتمتّعها بزوايا ثلاث ، هي : الزاوية الفكريّة العقديّة ، والزاوية السلوكيّة العمليّة ، وزاوية حرّية الاختيار أو حرّية السير باتّجاه المُلتقى .
* * * كنا نتحدّث فيما تقدّم عن التفريعات على مستوى البنى التحتيّة للمضمون المعرفي للقرآن ، وسنتحدث فيما يلي عن التفريعات على مستوى البنى التحتيّة للنظام القرآني .
التفريع السابع والعشرون : بيّن فيه : المراد من السلّم القرآني ، مبيّناً للسلّميّة وجوهاً مختلفة هي : السلميّة الذاتيّة ، والسلميّة الغيريّة ، والسلميّة التوافقيّة ، والسلميّة الأنفسيّة ، والسلميّة الآفاقيّة .
التفريع الثامن والعشرون : وقد بيّن فيه : أن للسُّلَّم القرآني تصويرات عديدة ، وهي : التصوير القرآني ، والتصوير الروائي ،
مفاتيح فهم القرآن — صفحة 174
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٤