التفريع الخامس عشر : وفيه حاول أن يبيّن :
أوّلًا : أنّ القيمة المعرفيّة للمحور تكمن في كونه يشكّل منظومة متحرّكة ذات اتّجاهين لا غنى للقراءة التخصّصيّة عنهما البتّة ، وهما : اتّجاه رصديّ لحركة النصوص الامتداديّة له ، واتّجاه توجيهيّ لمعطيات النصوص الامتداديّة له ، والأوّل أكثر أهمّية وضرورة .
وثانياً : أنّ الوقوف على القيمة المعرفيّة للمحور تحرّك القارئ المتخصص باتّجاه تحصيل المحور نفسه ؛ لأنّه يشكّل حلقة أساسيّة في تصحيح قراءة النصّ رصداً وإرشاداً .
وثالثاً : أنّ القيمة المعرفيّة للمحور يعسر الإحاطة بها لغير أهل العصمة ، كما أنّ تفعيل هذه القيمة المعرفيّة بصورة كاملة شبه متعذّر حتّى بالنسبة للمعصوم ؛ وذلك لعدم توفّر الظروف الموضوعيّة للسقف المعرفي الذي عليه القرآن الكريم ، وإن كان ما يتوفّر عليه المعصوم لا يقاس به أبداً ، ولكنّ الوقوف الإحاطي تتبعه لوازم باطلة .
التفريع السادس عشر : وقد حاول أن يبيّن فيه : أنّ جميع ملاكات الوتديّة القرآنيّة مأخوذة كشرط أساسي في محوريّة المحور ، فكلّ محور قرآنيّ هو في الأصل وتد قرآنيّ ، وأنّ بالإمكان القيام برصد الاختلاف اللحاظي بين وتديّة النصّ ومحوريّته من خلال عدّة أمور .
التفريع السابع عشر : وقد حاول أن يبين فيه : أنّ المحور القرآني يحكي جميع كمالات النصوص الامتداديّة المقترنة به بنحو الإجمال .
التفريع الثامن عشر : وقد حاول أن يصوّر فيه عنصر الثبات في
مفاتيح فهم القرآن — صفحة 171
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧١