تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
المحور ، بمعنى أنّ المحور القرآني لا يتصور فيه فقدان لأيّ كمال من كمالاته ، وأمّا الزيادة الكماليّة فيه فهي بلحاظ القارئ لا بلحاظ النصّ نفسه . التفريع التاسع عشر : وقد بيّن فيه : أنّ المحور يشكّل الحجر الأساس في العمليّة التفسيريّة . التفريع العشرون : وما أراد أن يبيّنه فيه هو : أنّ الحاجة تشتدّ لدور المحور القرآني في البعد التأويلي ؛ نظراً لشدّة المخاطر التي تواجهها العمليّة التأويليّة . التفريع الحادي والعشرون : وقد أكّد فيه : أنّ مدارج الكمال على مستوى التحقّق تتعلّق بالمحور القرآني بصورة مباشرة وأكيدة ، بل لا يمكن التوفّر على شخص كمال كلّ مرتبة دون توسّط كمال المحور . التفريع الثاني والعشرون : وقد أكّد فيه على عدم وجود مانع معرفيّ أو معنويّ في أن يكون للقرآن سور محوريّة وأخرى امتداديّة ، ومن السور المرشّحة لهذا المقام : فاتحة الكتاب ، وهي القدر المتيقّن ، وذلك لجامعيّتها الإجماليّة لمفاصل الدين الأساسيّة ، وسورة الإخلاص ، وسورة الحجرات ، وسورة الأنبياء وسورة الفتح . التفريع الثالث والعشرون : إنّ المحوريّة بين الآيات القرآنيّة هي القدر المتيقّن في موضوعة المحوريّة ، وأنّ المحوريّة السوريّة متفرّعة عليها ، والمساحة العدديّة للآيات المحوريّة بحاجة إلى عمليّة استقرائيّة تامّة ودقيقة ، ولكنّ الرؤية الاحتماليّة لها هو كونها أربعة عشر محوراً ،
مفاتيح فهم القرآن — صفحة 172 | السيد كمال الحيدري