تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
التفريع الثاني عشر : وفيه حاول أن يبيّن أنّ الصحيح هو تأصيل مرجعيّة القرآن الكريم لكلّ النتاج الفقهي ، وليس الاقتصار على آيات الأحكام منه ، وهذه المرجعيّة تنبثق من خلال وظائفيّة الأوتاد القرآنيّة . التفريع الثالث عشر : وقد حاول فيه أن يبيّن أنّ الأوتاد القرآنيّة مدخل معرفيّ للوقوف على البناءات الأساسيّة للإنسان ، كما أنّها سور وقائيّ يصون البناءات الأولى من الزيغ والانحراف ، فللأوتاد القرآنيّة نوع مسؤوليّة تكوينيّة وقائيّة تحفظ الفطرة الإنسانيّة من التلوّث النظري والعملي . * * * كنا قد بينّا في التفريع الثاني أنّ السيّد الحيدري لم يحصر البنى التحتيّة للمضمون المعرفي بنوع واحد ، بل قسّمها إلى قسمين متمايزين ، هما : « الأوتاد » و « المحاور » . وكنّا قد بينّا - فيما تقدّم من تفريعات . ما تتّصف به الأوتاد القرآنيّة ، ونحن هاهنا سنحاول أن نبيّن - فيما سيأتي من تفريعات السيّد الحيدري على الأصل القرآني الروائي - ما تتّصف به المحاور القرآنيّة . التفريع الرابع عشر : وقد حاول فيه أن يبيّن المناطات والمرجّحات التي تميّز المحور عمّا ينتهي إليه من أتباع وأطراف في دائرتيه المعرفيّة والمعنويّة .