الحاكم الأخير على جميع المعطيات القرآنيّة التفسيريّة والتأويليّة معاً .
التفريع السادس : وفيه يحاول أن يقف السيّد الحيدري على تحديد تقريبيّ لعدد الأوتاد ، ولكنّه رغم ذلك يؤكّد أنّ ضبط عدد الأوتاد القرآنيّة بحاجة إلى دراسة استقرائيّة تحقيقيّة وتأمّل وتحقيق دقيقين ، وهو ما قد لا يتوفّر لغير المعصوم .
التفريع السابع : وفيه حاول السيّد الحيدري أن يبيّن الصلة الوثيقة التي تربط موضوع الثابت والمتغيّر بالأوتاد القرآنيّة ، فأوضح ملامح الوتد الثابت وملامح الوتد المتغيّر ، مؤكّداً انحصار دائرة المتغيّر بالأوتاد الإحتماليّة ، وأنّ معنى التغيّر في المقام هو التحوّل إلى مقام أشرف .
التفريع الثامن : وفيه بيّن أنّ من خصائص الأوتاد القرآنيّة وتمايزها عن بعضها أنّها تنشطر إلى قسمين أساسيين من حيث أداء وظائفهما ، حيث تنقسم إلى أوتاد فاعلة وأوتاد متفاعلة ، مبيّناً الفوارق بين القسمين .
وفي هذا التفريع يقول الدكتور طلال الحسن : لم أجد هناك سابقة على هذا الطرح الذي قدّمه سيّدنا الأستاذ ، سواء في أصل موضوعة الأوتاد أم في تقسيماتها جميعاً ، خصوصاً هذا التقسيم الأخير ، وهذا ما يسجّل نقطة إبداع جديدة تضاف إلى عشرات النقاط التي سجّلها لنا هذا السفر الجليل .
التفريع التاسع : وفيه حاول السيّد الحيدري تسليط الضوء على
مفاتيح فهم القرآن — صفحة 168
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٨